سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
365
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
هيچ اثرى نداشته بلكه مشترى مكلّف است فرد ديگرى را به بايع بدهد فلذا شارح ( ره ) ثمن را به اين قيد مقيّد ساخت . قوله : و فى بطلانها به : ضمير در [ بطلانها ] به شفعه و در [ به ] به تلف راجعست . قوله : من يث انه يوجب بطلان العقد : ضمير در [ انّه ] به تلف قبل القبض راجعست . قوله : و آخر بعدمه : يعنى قول آخر بعدم البطلان و مقصود از [ بطلان ] بطلان شفعه مىباشد . قوله : لان البطلان من حين التلف لا من اصله : منظور از [ بطلان ] در اين عبارت بطلان عقد بوده و ضمير در [ اصله ] به عقد راجعست . قوله : فلا يزيل ما سبق من استحقاقها : ضمير فاعلى در [ يزيل ] به بطلان عقد راجع بوده و ضمير در [ استحقاقها ] به شفعه عائد مىباشد و كلمه [ من جارّه ] بيانيه و كلمه [ ماء موصوله ] را تفسير مىكند و مقصود از [ سبق ] در [ ما سبق ] سبقت بر تلف ثمن يا تقدم بر بطلان عقد مىباشد . قوله : و ثالث بالفرق : يعنى و قول ثالث . قوله : قبل التلف فتثبت : ضمير مستتر در [ تثبت ] به شفعه راجعست . قوله : و بعده فتبطل : ضمير در [ بعده ] بتلف و ضمير مستتر در [ تبطل ] به شفعه عائد است . قوله : و الاوسط اوسط : مقصود از [ اوسط ] قول دوم